- المجلس الاستشاري الطلابي بـ #جامعة_المعرفة.. تعزيزًا لمشاركة الطلبة في تطوير البيئة الجامعية والارتقاء بجودة الحياة الطلابية، تعرفوا على أعضاء المجلس الاستشاري الطلابي بالجامعة، ودوره في نقل تطلعات الطلبة ومقترحاتهم، والإسهام في تطوير الخدمات والمبادرات الطلابية، بما يعزز جودة تجربتهم الجامعية.
- بمناسبة اليوم العالمي للتخدير.. نظمت #جامعة_المعرفة ممثلة بإدارة المسؤولية المجتمعية وكلية العلوم الطبية التطبيقية (قسم التخدير)، بالتعاون مع أمانة منطقة الرياض، فعالية توعوية في حديقة النخيل بمدينة الرياض؛ للتعريف بدور التخدير في الرعاية الصحية، وتعزيز الوعي بأهميته في سلامة المرضى وجودة الخدمات الطبية.
- Pinned: وطن نعتز به، وقيادة نستمد منها العزم، ومسيرة نواصل فيها البناء نحو مستقبل يليق بوطننا. #جامعة_المعرفة
- ﴿ رَبِّ اجْعَلْ هَـٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا ﴾ عطاء ممتد 🇸🇦 #جامعة_المعرفة
- تزامنًا مع #اليوم_العالمي_للصحة_النفسية، نظمت #جامعة_المعرفة ممثلة بكلية العلوم الطبية قسم التمريض، زيارة ميدانية لدار الرعاية الاجتماعية لكبار السن؛ تعزيزًا للتواصل الإنساني، ودعمًا للصحة النفسية وجودة الحياة، وترسيخًا لقيم المسؤولية المجتمعية.
تأسست جامعة المعرفة وفق أسس توليد المعرفة طويلة الأمد التي يتوقع أن تكون إضافة فارقة في رقي المجتمع – أي مجتمع . ومن الحقائق الثابتة، أن المعرفة القائمة على البحث تحقق التنمية المستدامة، وتبشر بعوائد مستقبلية وارفة الظِّلال. ولذا يتبنى مركز الأبحاث بجامعة المعرفة المشاركة في مسيرة التنمية البحثية من خلال نشر ثقافة البحث العلمي، والدعوة إلى تبنيها كأسلوب ممارسة لكل مسيرة أكاديمية سواء لدى أعضاء هيئة التدريس أو الطلبة، وذلك من خلال خطة بحثية تنفيذية للأعوام الستة القادمة (2020-2025 م) تلتزم، وتتماشى مع النهج الجديد، والتحول إلى ريادة الأعمال للبحث، والاكتشاف، والابتكار، ونقل التكنولوجيا؛ وتنطلق من الهدف الإستراتيجي الثالث لجامعة المعرفة الذي ينص على: “تعزيز، ودعم المساهمات العلمية عالية التأثير”، حيث تم اقتراح ست عشرة مبادرة أو مشروعًا خلال هذه الفترة، وتم تحديد 69 مؤشر أداء رئيسي، وسيقوم مركز الأبحاث بالتنسيق مع جميع الأطراف المعنية بمتابعة تنفيذ هذه الخطة التي تتطلب التزامًا ثابتًا لتطوير البنية التحتية السليمة للسياسات، والمبادئ التوجيهية، والإجراءات التي يمكنها رعاية خطة البحث الموسعة بكفاءة، وفعالية. وعلى الرغم من أن خطة البحث المبدئية هذه ستسمح لمسيرتنا العلمية بالبدء، إلا أننا ندرك الحاجة الحتمية لمراجعتها ، وتطويرها بما يتوافق والاحتياجات العلمية، والعملية.